جلال الدين الحسيني
56
فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله
- مز - أصفهان ولكن توطن بها فلاحظ وكان فضل بن روزبهان في عصر خروج السلطان شاه إسماعيل الصفوي بل بعده بقليل فلا حظ ويقال : ان فضل بن روزبهان كان بعد دولة السلطان محمد خدا بنده الذي الف العلامة كتاب نهج الحق له بقليل وهو خطاء كيف لا وقد يظهر من كلام القاضي نور الله المذكور في مواضع من إحقاق الحق أنه كان من المتأخرين عن ذلك الزمان يكثير منها أنه قال : انه قاد الف ذلك الرد على العلامة لأجل تلافى قتل قومه بأصبهان يعنى بعد خروج السلطان شاه إسماعيل . ومنها أنه قال : ان بعض الايرادات التي أوردها فضل بن روزبهان في بحث رؤية الله تعالى قد أخذها من الشرح الجديد للتجريد ومن المعلوم أن الشارح الجديد كان في عصر ميرزا الغ سبط الأمير تيمور وهو قريب من عصر خروج السلطان شاه إسماعيل الصفوي المذكور . ومنها انه " . أقول : فترك بياضا لكتابة شئ ولم يكتبه والظاهر أنه لم يمهله الاجل لكتابته لانى نقلته من خطه رحمه الله تعالى . اما مجالس المؤمنين فهو أشهر من إحقاق الحق قال الأفندي قدس سره في ضمن عد تأليفات القاضي ( ره ) " أيضا كتاب مجالس المؤمنين بالفارسية وهو كتاب كبير معروف في ذكر طائفة من علماء الشيعة ورواتهم وزمرة من مشاهير الامامية من السلاطين والامراء والصوفية والشعراء من الأزمنة السالفة إلى زمانه وقد أفرط في ذلك وفرط وهو من جملة البواعث لنا في انشاء هذا الكتاب المسمى برياض العلماء وانما ألف ( ره ) كتابه المذكور حيث رأى أن المخالفين علينا قد طعنوا بأن مذهب الشيعة قد حدث في مبدأ ظهور الدولة الصفوية وخروج السلطان شاه إسماعيل الصفوي ونحو ذلك من أقا ويلهم المخيلة الفاسدة وقد مرت الإشارة إليه أيضا في أول الديباجة " أقول : مع ذلك كله هذا الكتاب من نفائس الكتب ولو لاه لفاتت فوائد جمة لا يجبر فواتها غيره .